السيد محمد باقر الموسوي
247
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . أقول : نقلت هذه العبارات المشرقة العالية من كتاب العلّامة الكبير الأميني تغمّده اللّه تعالى بغفرانه وأسكنه في بحبوحة جنانه لتكميل الباب وكثرة الفوائد وأخذ النتيجة وازدياد المعرفة للقارئ المحترم ؛ وليعلم أنّ مع هذه النصوص وهتاف النبي الأقدس صلّى اللّه عليه واله كيف وقعت عليها ما وقعت ؟ ويا للمظلومة بضعة المصطفى صلّى اللّه عليه واله امّ الأئمّة الفاطمة الزهراء سلام اللّه عليها . فراجع المجلّد السابع من كتاب « الغدير » من الصفحة 231 إلى الصفحة 236 . 1896 / 13 - المفيد ، عن المراغيّ ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن جعفر بن محمّد بن مروان ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الحسن الأحمسي ، عن خالد بن عبد اللّه ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد اللّه بن الحارث ، عن سعد بن مالك - يعني ابن أبي وقّاص - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : فاطمة بضعة منّي من سرّها فقد سرّني ، ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعزّ النّاس عليّ . « 1 » أقول : ويدلّ على أنّها بضعة منه ، وأنّها نور عينه ، وثمرة فؤاده ، ويسوؤه ما ساءها ، ويسرّه ما سرّها ، رواية أخرى من « البحار » في باب مناقبها وبعض أحوالها عليها السّلام « 2 » ، أوردته في عنوان « إنّ فاطمة عليها السّلام سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين » ، والحديث طويل ، راجع هناك . 1897 / 14 - تفسير القمّي : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً . « 3 »
--> ( 1 ) البحار : 43 / 23 ، عن أمالي المفيد والطوسي . ( 2 ) البحار : 43 / 24 ح 20 . ( 3 ) الأحزاب : 57 .